أ ناصر , في ذكراك لم ولن ننساك

بقلم / محمد عبد العظيم

قرن من الزمان وعامان على مولده ومازال وسيظل حيا في قلوب شعوب العالم الحر بصفة عامة والشعب العربي بصفة خاصة والمصريين بصفة أخص ويرجع السبب في هذا الحب والتقدير لـ ” ناصر ”   لقدرته على التعبير عن الأصالة المصرية، في الانتصار أو الهزيمة، والحديث عن إنجازاته على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية  تناولتها كل التحقيقات والتقارير ولا داعي لإعادة حصرها لأنها واضحة ولا ينكرها سوى حاقد أوفي قلبه مرض .

ورغم مرور كل هذا الزمن الطويل على رحيل عبدالناصر، وعدم معاصرة الجيل الحالي له، إلا أنه يبدو وكأنه غادرنا بالأمس، فصورته حاضرة في العقل المصري والعربي، ويبدو فيها رمزا عصيا على الرحيل والغياب، بشخصيته المتفردة، وكاريزمته الجذابة وحضوره الطاغي، فقد عاش عبدالناصر بمقاييس الزمن حياة قصيرة، إلا أن السنوات الـ 18 من حكمه مثلت فصلا استثنائيا في المشهد المصرى والتاريخ العربي كله.

رسالة جمال عبد الناصر  باقية حتى الآن ومستمرة ، لأنه بنى دولة رغم المؤمرات، وأسس فكرا قوامه الإنسان المصري الذي يعي جيدا معنى العزة والكرامة والمواطنة.

 وأصبحت مصر قوة عظمى في العالم النامي تحت قيادته، وتُعد أهم نجاحاته تحقيق العدالة الاجتماعية، التي تعتبر شرطا أساسيا لتحقيق الديمقراطية، وخلال فترة رئاسته، تمتع المواطنون العاديون بمزايا غير مسبوقة في السكن والتعليم وفرص العمل والخدمات الصحية والتغذية، فضلا عن العديد من أشكال الرعاية الاجتماعية، في حين تراجع نفوذ الإقطاعية وبحلول نهاية رئاسته تحسنت ظروف العمل والعمال بشكل كبير..

بجانب مساندته للشعوب العربية وغيرها لنيل استقلالها , وحورب بسبب ذلك حروبا كثيرة من قوى الاستعمار لكنه ظل صلبا قويا فكان أحد وأهم صانعي تاريخ النضال من أجل التحرر من قيود الاستغلال , فأصبح حبيب الملايين في مصر والعرب والعالم الحر  

حقا في ذكراك لم ولن ننساك

عن محمد عبد العظيم

شاهد أيضاً

في يوم الشهيد المجد دائماً للشهداء

بقلم/ محمد عبد العظيم تحتفل مصر في مثل هذا اليوم من كل عام  التاسع من …