العثمانيون والإخوان ( الكذب – الخيانة – تجارة بالدين ) … عوامل مشتركة ( 6 ) والأخيرة

بقلم / محمد عبد العظيم

منذ تأسيس الجماعة وهي تعتمد على استغلال الدين الإسلامي للترويج عن أنفسهم ولجذب العديد من أفراد الشعب لهم اعتماداً على طبيعة التدين الموجودة لدى الشعب , ومن يلاحظ ” لوجو ” الجماعة ويضم كلمة ” وأعدوا ” وليس ” وادعو ” يوضح جليا مدى العنف لديهم , علاوة على وضع السيف بجانب المصحف الشريف كدلالة على التجارة بالدين لتبرير عملياتهم الإجرامية , ولا ننسى شعارهم بعد ذلك المستخدم في كل معاركهم الانتخابية ” الإسلام هو الحل ” رغم أنهم وكل شيوخهم لم يقدموا ما يخدم الدعوة الصحيحة للإسلام ذلك الدين الحنيف

شعار الجماعة

فى هذا السياق شن فهد ديباجى، المحلل السياسى السعودى، هجوما عنيفا على جماعة الإخوان، مؤكدا أنها جماعة تتاجر بالدين من أجل مصالحها.

وقال المحلل السياسى السعودى، فى تغريدة له عبر حسابه الشخصى على “تويتر”: لا تستغربوا ولاتتعجبوا من الإخوان وأفكارهم، فقد جعلوا من تركيا العلمانيه قائدة للعالم الإسلامى.

وتابع فهد ديباجى: الإخوان يحرمون باسم الدين، ويبيحون باسم الدين ويقاتلون ويقتلون باسم الدين، ويمدحون ويمجدون باسم الدين، ويسئيون باسم الدين، كأن الدين لهم وحدهم، وهم من يوزع الحلال والحرام والصح والخطأ.

وأكد عماد أبو هاشم، القاضى المنشق عن جماعة الإخوان، أن النظيم يستخدم الإسلام وظيفة للمتاجرة بها داخل جماعته لكسب العيش، وليس الدين الرسمى للجماعة.

الدكتور رفعت السعيد

وهذا الدكتور  رفعت السعيد  الذي خاض حرباً ضروس ضد تلك الجماعة الإرهابية وكتب العديد من الكتب والدراسات التي تفند أكاذيبهم , فقال : أن ازدواجية الخطاب السياسي لجماعة الإخوان والاتهامات التي تلاحقهم بالتضليل السياسي والإعلامى والاستحواذ على السلطة، لا نسطيع إنكارها، لأنها قائمة بالفعل، وحينما وعد الإخوان بأنهم لن ينافسوا على أكثر من ثلث مقاعد البرلمان، تراجعوا سريعاً، وأيضاً في الإنتخابات الرئاسية، حينما شعروا بأن الشارع الإسلامي وراء المرشح السلفي المستبعد حازم أبو إسماعيل، حدثت حالة من الذهول الفكري والصدمة، وقرروا التنازل عن خطابهم وقاموا بالدفع بنائب المرشد خيرت الشاطر وبديلة الجاهز محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة، لذلك لا تجد القوى السياسية غضاضة في تراجع الإخوان عن خطابهم السياسي، لأنه خطاب حسب ما تقتضية مصلحة مكتب الإرشاد، وحجتهم الوحيدة” الضرورة كانت تقتضي ذلك “، موضحاً بأن تجربة القوى السياسية مع الإخوان مريرة، لأنهم احترفوا إطلاق الوعود ثم التنصل منها فور تحقيق أغراضهم الشخصية طالما كانوا في لحظة ضعف واحتياج للقوى الوطنية، ولا يمكن الثقة فيما يطلقوه من ضمانات أو عهود في خطبهم التافهة.

وقال كامل كامل في إحدى مقالاته :تسعى جماعة الإخوان، إلى استخدام الدين الإسلامى للتجارة به وتوظيفه لخدمة مصالحهم ، فالتنظيم يسعى لاستخدام الإسلام للدفاع عن قياداتهم، وكذلك حلفائهم فهى التى اعتبرت كل من قطر وتركيا دولتان يدافعان عن الإسلام لأنهما يستقبلان قيادات الجماعة على أراضيهما، وتجاهل الجرائم التى يتركبها كل من رجب طيب أردوغان وتميم بن حمد ودافعت عنهم باسم الدين.

وقال عماد أبو هاشم: الإخوان يقدسون تعاليم البنا باعتبارها مبادئ فوق قرآنية تحتم توفيق أوضاع أحكام الكتاب و السنة لتتماشى معها وليس العكس.

وفى نفس الإطار قال إبراهيم ربيع، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان أن مجموعة الرسائل الخاصة بحسن البنا هى الكتالوج الذى يسير عليه التنظيم الأمس واليوم وغدا إن تركناهم للغد وأهم هذه الرسائل وأخطرها “رسالة التعاليم”، موضحا أن القواعد أصبحوا يعبدون التنظيم.

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن رسائل البنا عموما وهذه الرسالة خصوصا هى التلمود الإخوانى وإن شئت قل القرآن الموازى الذى يقدسه أعضاء التنظيم أكثر من تقديسهم لكتاب الله، فهم يعتبرون أن حسن البنا واجب الاتباع عند التنظيم أكثر من النبى صلى الله عليه وسلم بمعنى أنك إذا قلت للإخوانى قال الله تعالى أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ربما يستجيب بينما إن قلت له قال الإمام حسن البنا فسيطرق السمع ويحدق البصر وتسيل من مأقيه المدامع ويقشعر جلده وينطلق كالسهم فى تنفيذ الأمر تواً وهو يتمتم “رضى الله عنه” .

وتابع إبراهيم ربيع: تمثل هذه الرسالة الميزان المعيارى التى يوزن به انتماء وولاء أى فرد بالتنظيم السرى وهذه بمثابة الشفرة المفسرة لغموض التنظيم السرى داخل التنظيم الإخوانى.

 

 

عن محمد عبد العظيم

شاهد أيضاً

العثمانيون والإخوان ” الكذب – الخيانة – تجارة يالدين ” عوامل مشتركة ( 3 )

بقلم / محمد عبد العظيم عصر وصلنا بعون الله إلى الحلقة الثالثة من مقالات ( …