النص المسرحي.. وتشخيص الرؤيا..1

بقلم – عبدالرحمن المصرى
المسرح ليس نصاً فحسب، كما أنه ليس عرضاً مرتجلاً، وهو أيضاً لا يقوم في طقوس مغلقة تؤدي إلى الفراغ..
المسرح هو كلمة، وممثل وجمهور.
المسرح علاقة اتصال حيوي تشترك فيه الإنسانية، لأنه يقوم داخل نطاق المجتمعات البشرية ومن أجلها، وهو السبب الذي أدى إلى انطلاقته من المعابد إلى الناس … ولهذا فإن “حضور” النص المسرحي لم يقصد منه أن يكون هناك “إلقاء” فقط، بل لا بد أن يكون هناك “تشخيص”، لأنه إذا كانت الرؤية الأدبية متوفرة في النص المسرحي كجوهر، وأساس، فلا بد من جودها بل خلقها أيضاً فنياً من خلال عمل المخرج .. فالإخراج ليس عملاً تقنياً يقوم على معطيات محددة تضاف كل مرة إلى النص المسرحي حسب ما تقتضي الأمور.. بل هو عملية إبداع وإعادة خلق جديد لصورة من الحياة ..
كما إن الرؤية الأدبية تظل غير مكتملة إلى أن يلبسها المخرج رؤيته الفنية المتجسدة، رؤيته النابعة من وجهة نظره من تفسيره للنص. هذه الرؤية الحاضرة والمتجسدة، النابعة من وجهة نظره من تفسيره للنص.. لأن الرؤية المتجسدة على الخشبة في علاقة مباشرة مع الجمهور…ممتدة
كالنسيج اللحمي على هيكل النص لتحول الأصوات المتحجرة إلى حياة، والدمى إلى بشر

عن ابراهيم المتولي

شاهد أيضاً

حكم نهائى للمحكمة الادارية العليا بعدم ازالة المبانى المخالفة وصرف تعويض لمن أُزيل عقاره.

كتبت / ليلى ابو النجا حكم نهائى للمحكمة الادارية العليا بعدم إزالة المبانى المخالفة وصرف …