ثورة يوليو قادها ضباط أحرار .. أيدها شعب حر ( 1 )

بقلم / محمد عبد العظيم عصر

تحتفل مصر اليوم بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة , ذكرى يوم منذ 68 عاما مرت على إشراقة شمس اختلفت عن سابق إشراقتها لتبدد بنورها ظلام العبودية وظلم الاحتلال وتضيئ دروب الاستقلال  والحرية والعدالة الاجتماعية .

فثورة يوليو تناولها كثير من الباحثين والمؤرخين بأوصاف عدة منها ” الثورة البيضاء ” – ” ثورة تحرر مصر ودول العالم الثالث ” وغير ذلك من الأوصاف الممجدة لها , ولمرور 68 عاما عليها فأغلب من هم على قيد الحياة من المصريين تحديدا ربما لا يعرفون عنها إلا من كُتب التاريخ , لهذا اسمحوا لي كأحد أبناء جيل الثورة أن أتناول في سلسلة من المقالات تحت عنوان ” ثورة يوليو قادها ضباط أحرار .. أيدها شعب حر ”

المقالة الأولي :

كانت مصر قد تعرضت لسلسلة من الغزاة الأجانب من فرس ويونانيين ورومان وعرب وأتراك وفرنسين وكان آخرهم البريطانيون.

حتى تمكن الزعيم عبد الناصر من تشكيل مجموعة من الضباط أُطلق عليهم اسم ” الضباط الأحرار ” وهدفهم تصحيح الأوضاع المصرية لتصبح دولة حرة مستقلة ذات سيادة

لذلك حظي جمال عبد الناصر وغيره من الضباط الشباب بشعبية كبيرة بين المصريين عندما أنهوا الهيمنة البريطانية، وطردوا الملك فاروق الأول وحولوا البلاد إلى جمهورية.

فخلال الخمسينيات والستينيات وحتى وفاته عام 1970 هيمن اسم ناصر على المشهد السياسي العربي، ويقول هارفي إنه كان مفوها ويتمتع بكاريزما خاصة، وكانت الجماهير تلتف حول خطاباته، بينما تجسدت القومية العربية فيه وهو يحلم بوحدة عربية تمتد من المحيط إلى الخليج.

كما أن رسالته الخاصة بالعدالة الاجتماعية في مصر ومناهضته للاستعمار خارجها أعاد الكبرياء العربي، حسبما يقول هاردي.

محرر العرب

وفي عام 2002 أيضا كتب فيليب سماكر مراسل الدايلي تلغراف من العاصمة المصرية، القاهرة، يقول :” 50 عاما مرت على انقلاب عبد الناصر في مصر التي تحتفل بتحقيق إنجازات “الناصرية” إذ يبث التلفزيون صورا لمن وصفته بـ “محرر العرب“.

ونكتفي بهذا القدر ونكمل في المقال القادم إن شاء الله

 

عن محمد عبد العظيم

شاهد أيضاً

حكم نهائى للمحكمة الادارية العليا بعدم ازالة المبانى المخالفة وصرف تعويض لمن أُزيل عقاره.

كتبت / ليلى ابو النجا حكم نهائى للمحكمة الادارية العليا بعدم إزالة المبانى المخالفة وصرف …