عجز مدرسى اللغة الألمانية يقلق الطلبة والأهالى

بقلم – مرفت المصرى
معاناه شديدة يعيشها أهالى طلبة الثانوية العامة و الطلبة من العجز الشديد فى مدرسي اللغه الألمانية وكذلك قلة عدد الفصول فى المدارس هذا الأمر الذي يؤدى إلى عدم حصول الطلبة على العلم الوفير وحقهم فى أن يختاروا ما يريدون وهذا ابسط حقوقهم فى أن يتلقوا العلم الوافى لهذه اللغه التى تؤثر فى المجموع العام وأنها مادة رسوب ونجاح وتحدد مسير طالب الثانوية العامه. تبدأ المأساه فى أول يوم عندما يتقدم الطلبه إلى تقديم أوراقهم فى مدارس الثانوية العامه ويكتشفون المفاجاه التى تهدم طموحهم عندنا تقوم إدارة المدرسة بتحديد أعلى مجموع لدخول القسم الألمانى وذلك لتحديد عدد الطلبة وهذا بسبب عدم وجود مدرسين لمادة اللغة الألمانية وتقنين عدد الفصول .كيف تكون مادة أساسية وتعد لغة ثانية فى التقديم والاختيارات وهل من المنطق أن تكون مادة أساسية ولا يوجد مدرسين لها هل يجوز أن يدفع الطلبة ثمن عدم تخطيط من وزارة التربية والتعليم وهل من المنطق أن يكون هناك مدرسة بقرية أبو على مركز المحلة الكبرى لا تعرف شيء عن مادة اللغة الألمانية ولا تدرسها تماما منذ أن أنشئت هذا المدرسة من سنوات طويلة لا يدرسون اللغة الألمانية .هل هذا المدرسة الحكومية لا تنتمى إلى وزارة التربية والتعليم أم انها خارج المنظومة التعليمية وكيف تكون مدرسة ثانوية تخضع لقانون وزارة التربية والتعليم ولا تدرس ولا تعلم شيء عن هذا المادة .نريد حل لإنقاذ هؤلاء الطلبة وإنقاذ مسيرهم من الضياع الطلبه يستغيثون وأولياء الأمور يستغيثون ولا يجدون أمامهم سوا اللجوء والتضرع إلى الله واملهم ان لا يعتد بها لغة ثانية .وان كان لا بد من وجودها فيجب على وزارة التربية والتعليم توفير المدرسين وتعيينهم فى المدارس لرفع كفائتهم وان لم يكن فالجميع يطالب بالغاء هذا المادة وهذه ابسط الحقوق لأبنائنا .

عن ابراهيم المتولي

شاهد أيضاً

حكم نهائى للمحكمة الادارية العليا بعدم ازالة المبانى المخالفة وصرف تعويض لمن أُزيل عقاره.

كتبت / ليلى ابو النجا حكم نهائى للمحكمة الادارية العليا بعدم إزالة المبانى المخالفة وصرف …